محيي الدين الدرويش

246

اعراب القرآن الكريم وبيانه

الاعراب : ( إِنَّ الَّذِينَ ) إن واسمها ، والجملة مستأنفة مسوقة لسرد قصة رؤساء اليهود وأحبارهم الذين كانوا يصيبون من عامتهم الهدايا والمآكل ، وكانوا يمنون أنفسهم بأن يكون النبي المنتظر الموصوف عندهم في التوراة منهم ، أشفقوا على ذهاب ما كان يترادف عليهم من نعماء ، مما يؤدي بالتالي إلى زوال رئاستهم فعمدوا إلى كتمان أمره ( يَكْتُمُونَ ) فعل مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة الفعلية لا محل لها لأنها صلة الموصول ( ما ) اسم موصول مفعول به ليكتمون ( أَنْزَلَ اللَّهُ ) فعل وفاعل والجملة الفعلية لا محل لها لأنها صلة ما ( مِنَ الْكِتابِ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف العائد على الموصول تقديره : ما أنزله اللّه حال كونه من الكتاب ( وَيَشْتَرُونَ ) الواو عاطفة ويشترون جملة معطوفة على جملة أنزل اللّه ( بِهِ ) الجار والمجرور متعلقان بيشترون ( ثَمَناً ) مفعول به ( قَلِيلًا ) صفة ( أُولئِكَ ) اسم الإشارة مبتدأ ( ما ) نافية ( يَأْكُلُونَ ) فعل مضارع مرفوع والجملة خبر اسم الإشارة ( فِي بُطُونِهِمْ ) الجار والمجرور متعلقان بيأكلون لأنها ظروف للأكل ( إِلَّا ) أداة حصر ( النَّارَ ) مفعول به . وجملة أولئك ما يأكلون خبر إن ( وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ) الواو عاطفة والجملة معطوفة على جملة ما يأكلون ( يَوْمَ الْقِيامَةِ ) الظرف متعلق بيكلمهم ( وَلا يُزَكِّيهِمْ ) الجملة عطف على جملة لا يكلمهم اللّه ( وَلَهُمْ ) الواو حرف عطف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ( عَذابٌ ) مبتدأ مؤخر ( أَلِيمٌ ) صفة ( أُولئِكَ ) اسم الإشارة مبتدأ ( الَّذِينَ ) اسم موصول خبر ( اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى ) الجملة الفعلية لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وقد تقدمت بحروفها ( وَالْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ ) عطف على الضلالة بالهدى ، والمتروك ما دخلت